الزمخشري

245

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

برئت إلى الرحمن من كل رافض * يصير بباب الكفر في الدين أعورا إذا كف أهل الحق عن بدعة مضى * عليها وإن يمضوا على الحق قصرا 20 - خفّ الرافضي مثل في السعة ، لأنه لا يرى المسح على الخف فيوسعه ليتمكن من إدخال يده فيه ليمسح برجله . 21 - مجاهد « 1 » : ليس شيء أقطع لظهر إبليس من قول لا إله إلا اللّه . 22 - الحسن رحمه اللّه : كل شيء بقدر ، ما خلا هذه المعاصي . - وعنه : قاتل اللّه أقواما يزعمون أن اللّه قدر خطايا بعث محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ينهى عنها . - وعنه : من قال كل شيء بقضاء اللّه وقدره عز وجل صدق . - وعنه : لا تحملوا ذنوبكم وخطاياكم على اللّه وتذروا أنفسكم والشيطان . 23 - ذكر القدر والإرجاء عند مسلم بن يسار فقال : وأديان عميقان ، فقف عند أدناهما ، واعمل عمل رجل يعلم أنه لا ينجيه إلا عمله ، وتوكل توكل رجل يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب له . 24 - قدم ابن أبي مريم الثنوي « 2 » البصرة ، فدعاه موسى الأسواري « 3 » إلى الدين ، ووصفه له ، فقال : ما أحسن دينكم ! لولا أنكم تقولون إن اللّه

--> ( 1 ) مجاهد : هو مجاهد بن جبر المكي . تابعي مفسّر . توفي بمكة سنة 103 ه . تقدّمت ترجمته . ( 2 ) ابن أبي مريم الثنوي : لم نقف له على ترجمة . ( 3 ) موسى الأسواري : هو موسى بن يسار الأسواري . كان قدريا . ذكره الجاحظ في البيان والتبيين 1 : 386 والسمعاني في الأنساب 37 ولسان الميزان 6 : 120 .